خاتم ذهب ١٨ جرام

(2)
  تم شراؤه أكثر من 43 مرة

تدرج زينة الخاتم، في سياق الظـاهرة التقديسية التبريكية التي تنغرس فيها كينونة المرء الوجودية والمعـرفية. ونظير أي شيء آخر، يتقدس الحجر الكريم الذي يرّصع الخاتم بقدر ما يفـارق ذاته، أي بقدر ما يتحلل من صلابته المادية  المزيد من المعلومات

719.68 ر.س

+  

نقطة مكتسبة بشرائك هذا المنتج

المكافآت  

رمز المنتج

1701345106

الوزن

3.3 kg

الكمية

نفدت الكمية

نبهني عند التوفر

شارك المنتج

وصف المنتج

تدرج زينة الخاتم، في سياق الظـاهرة التقديسية التبريكية التي تنغرس فيها كينونة المرء الوجودية والمعـرفية. ونظير أي شيء آخر، يتقدس الحجر الكريم الذي يرّصع الخاتم بقدر ما يفـارق ذاته، أي بقدر ما يتحلل من صلابته المادية ووظائفه وخواصه الفيزيائية والكيميائية ليكتسب القداسة. وتغدو الخواص الطبيعية في نظر المتدين مزايا روحية دالـة على القوة والاجلال والعظمة. وبـدون هذه المفارقة التي تحدس بها العين المؤمنة، لايتبوأهذا الشيء مقام القداسة والتكريم. والتـزيّن على صلة بجسد المتزين، الجسد الذي لا ينفصل عـن فضائه الديني. وتكشف هـذه العـلاقة صورة عن الجسد حريّة بالتبحّر والتمحيص. إذ لا ينعزل هذا المنظور الجسدي عـن الكون. فالجسد، كجزء غير منفصل عن العالم، يقع تحت وطأة العوامل الطبيعية والبيئية والفلكية، ويُعـاد ترتيبه ليخدم مدوّنة، يتواشج فيها الواقعي بالمتخيّل، والتجريبي بالماورائي. فالـجسد لا يمكن اختزالـه إلى بنيته المرئية فحسب. انه يمثل حلقة من الشبكة المخفية التي توحد العالم. وهو لا يجد أساسه في ذاتـه، كما في علمي التشريح والفيزيولوجية، بل ان العنـاصر التي تمنحه دلالاته العميقة ينبغي العثور عليها في مـوضع آخـر. في منظومـة المحظـور والمباح. والعـوامل التي تضبط أو تحـدد هـذه المنظومة السلوكية ترضخ بدورها لضغوط النظافة من جهة، ولهيمنة القوى الغيبية والخفية من جهة أخرى. فالهيئة الجسدية تحتل جزءا أساسيا مـن التصور الكوني العـام الذي يصنف الكائنات في مراتب قارة. والجسد الإسلامي، كأي جسد ديني، ليس سيّد نفسه. بـل تشكّله طقوسية جسدية دقيقة تحدّق بسائر أوضاعه والفضاءات التي تسمح له بالتمـدد أو الانكفاء. ولا يمكن فهم طبيعته داخـل حدوده الخاصة، انمـا مـن خلال خضوعه لسلطان مفارق ذي خارطـة شعائرية دقيقة توضح مكانه ومقامه، وتحدّد دوره وإمكانياته، وتحصّنه من فوضاه الذاتية والتشتت واللا جدوى والقلق.



والياقوت سيد الاحجار الكريمة. من منافعه المروية ان من تختم به لم يصب بالطـاعون، فهو يدفع السم ويقوي القلب، ويقضي الحوائج ويجلب الرزق. ويمثل الماس بقسوته وشفافيته وصفائه ذروة الكمال الروحي لدى البوذيين. وتفنّنت المرويات العـربية في تخيّل طـريقة استخراجـه ووصفـه، كمـا في «المستطرف..» للابشيهي. وورد ما يحبّذ التختّم بالبلور. وفي «مكارم الاخلاق» للطبرسي (المتوفي عام548ه):«نعم الفص البلـور». ومن الاحجار الكريمة اليشب، وهو حجر ذو خواص قمرية. ولإن الأطوار القمرية، حسب التصور الإناسي بعامة، تتعلق بأطوار النساء واحـوالهن، فقد نُسب إلى اليشب قدرات اخصابية. والبابليون أول من استخدمه في هذا الإطار لعلاج العقم. والعنبر ويدعى عند العرب حجر الكهرباء اوالكهرمان. وبخصائصه المغناطيسية (اكتشفها طاليس عام600ق.م) يرمز إلى الطاقة الكهربائية الكونية والجاذبية الشمسية. وتسري هذه الطاقة في المتختّم به. واللازورد يـدل بازرقاقه على العلائية والصفاء والعمـق، وقد حافظ عند المسيحيين على رموز الطهارة والنورانية ومـلكوت السماء. وصاحب فصّ الفيروز أو الفيروزج كما يـلفظه العرب، «تـذل بين يـديه الوحوش» ولا يردّ الله يـدا تختمت به خائبة، كما في المأثور العربي. ومن الاحجار الكريمة المرجان، والنظر فيه يفرح القلب. والبازهر جوهر نيّر املس. حجر شريف تظهر منه افعال كريمة. والجـزع اليماني، ولعله عيـن النمر، لتطابق صفاتهما،

وحسب المروي : يصلّى عن صاحبه ويستغفر لـه. والتختّم يكون أيضا بالحديد الصيني عند الشدائد والملمات. ومن الاحجار الماطليس والحجر المهاني وحجر مراد وحجر شـاه مسعود وحجر الجاد. واضفاء القيمة التبريكية والتقديسية للتختّم نجمت عن نوع الفص الذي يرصّع به الخاتم، أو عن مظهره وشكله أو لونه أو مصدره. والنقش عليه يضاعف من تأثير الفص المتجوهر وفعاليته. والكتابة ها هنا، تجدد الطاقات الكـامنة في الجوهر، وتزيد من قدراته. وتقرّبه من منـابع القوة الكـونية. وتخضع العبارات المنقوشة لنفوذ ميتافيزيقي لاهوتي يجسد القيم الدينية. وتسيطر على الجسد الحمدلي المتختم ارادة الله وقدرته وحكمته، بما يشبه الوشم. ولا خلاف ان كان المكتوب عبارات مفهومة مثل: حسبي الله أو العزة لله وحده، أو ما شاء الله، أو الله وليّي.أو ما توفيقي الا بالله، أو سبحان الله، أو الملك لله الواحد القهار. وهي نقوش خواتم بعـض الانبياء والائمة. أو كـان المنقوش اشبه بطلسم أو تعويذة، مثل: ك.ع.س.ل م.لا أ ه.لا. الأول بلاه.لاآلاء الا آلاؤك يا الله. فالأثر واحد، وهـو توليد المعنى اللاهوتي للجسد، ومضاعفة النفـوذ السحري عليه، وتحويل القوى اللامرئية إلى قوى منظورة، والمادة الحجرية أو المعدنية إلى دينامية كلامية. والمنقوش هو لإحاطة الجسد وتطويقه بالقوى الميتافيزيقية الشديدة الوطأة التي تـدون سلوكيته وتحدد فضاءه، بـدل هـذا التشتت والانتشار اللامجديين. وإذا جـاز مثل هذا التنقيب عن اعماق الدلالات التي تمثلها فصوص الخواتم وحجارتها الكريمة، فان قناعتنا تزداد رسوخا كلـما اوغلنا كشفا وتعـرية بكون التختّم عملا تعويذيا ووقائيا لتجنب الضرر، والتمـاس النفع والصحة، أو ربما المتعـة والسعادة... هكذا يطوق الخاتم الاصبع كمـا صيغه التعويذية الطلسمية لحماية المتختّم ودرء الاخطار والامراض عـنه، وموضعة جسده في مكانه الملائم من المنظومة اللاهوتية التي ترتبه وتؤالـف بين اعضائه، وتحدد مساره بين سائر الاجسام شاحنة إيـاه بالطاقة الروحية والسحرية والوقائية.

التقييمات
(2)
  اضف تقييمك

4.50

1     رائع
1     ممتاز
0     جيد
0     لم يعجبني
0     سيئ
لا توجد تقييمات, اترك تقييمك

محمد عبد الرحمن

تجربة اضافة تقييم

test store

شكرا على المنتج المميز، وخدمة التوصيل السريعة جدا
الأسئلة

لا يوجد أسئلة سابقة،

يمكنك إضافة سؤالك لمعرفة المزيد حول المنتج

قد يعجبك أيضاً
إستبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة